حراك مُستدام وعمل بوصايته مع خبراء مُستقلّين

12 تشرين الثاني 2019 | 00:00

"دعم المستشفيات الحكومية أولوية"، من مطالب الشارع.

الحراك - الانتفاضة تمّ بوعي وطني وإنساني وثوري في آن. إنّها انتفاضة شعبيّة من دون شك. وهناك من يتربّص بها لاستغلال سياسي من دون شك أيضاً. لكنّ هذا التربّص لا يعني أنّ الشّباب الأنقياء الثائرين ضد الفساد مسؤولون عن الدّيون. عندما سُلِبت أموال أو هُدِرت أو تراكمت ديون على الدّولة كان أكثر هؤلاء الشبّان أطفالاً وربّما بينهم مَن لم يكن قد وُلِد بعد. الشّباب الأنقياء غير مسؤولين عن تهجير رأس المال، فلا تحمّلوهم وزره. وما هُم بمسؤولين عن عدم توافر السّيولة. وفي الوقت الذي يتحرّكون فيه في الشارع تتمّ هندسات ماليّة جديدة وضغوطات على النّاس عبر الحسابات في المصارف تحت عنوان : الحفاظ على رؤوس الأموال في الداخل. نفترض أنّ المال المنهوب لَم يعُد في لبنان. وأموال الأغنياء الذين أَثرُوا بطرق مُلتبِسة لَم تعُد هُنا. والمُسيطرون على المقدّرات لهم طرقهم في إدخال وإخراج ما يريدون من المال. والمزيد من الإفقار سيطال الفقراء ومن بقي من متوسّطي الحال، فلا تغسلوا أيديكم بالحراك. أمّا الأنقياء فلم يعُد أمامهم إلّا المبادرة إلى ابتكار طرق تحمي عملتنا الوطنية وتعزّز الدّورة الاقتصادية. وأدعو لتحقيق هذه الغاية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard