من مواطن إلى الحاكم: شكراً

12 تشرين الثاني 2019 | 00:10

لا يهمّ المواطن اللبناني شكل الهندسات المالية ونتائجها على القطاع المصرفي المتهم من الناس بجني الارباح الطائلة على حساب الفقراء، وهي حال المصارف في كل دول العالم التي تعاني عقبات مالية واقتصادية.ما يعني اللبنانيين، رغم عداء مزمن لعدد منهم حيال المصارف، ومناداتهم "يسقط حكم المصرف"، هو المحافظة على ودائعهم، وان كانت قليلة وصغيرة الى حد بعيد، لان الذي يملك عشرة ملايين ليرة لبنانية، يعتبرها الضمان، على قلتها، إذ لا يملك الاستثمارات الموزعة على قطاعات مختلفة، وفي دول متعددة، بحيث يمكنه ان يعوض في مكان ما خسره في موقع آخر.
المواطنون يتوقفون عند نقاط ثلاث تعنيهم في حياتهم اليومية المباشرة، وقد انتظروا حاكم مصرف لبنان رياض سلامه في اطلالته ليوم امس، غير مبالين بما شرحه عن ظروف عمل مصرف لبنان خلال 27 سنة، او العقبات التي تواجهه حالياً. وهذه النقاط هي الآتية:
اولاً، الودائع. بعد الكلام عن إمكان انهيار مصارف او اقتطاع جزء من الودائع المصرفية يصل الى 30 في المئة. ساد هلع لدى الناس متخوفين من ضياع اموالهم. وقد روى خبير اقتصادي مضمون حديث بين مصرفيين كبيرين، إذ قال الاول ان اقتطاع 30 في المئة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard