رسالة إلى الثوار المباركين!

12 تشرين الثاني 2019 | 00:02

ليس خافياً على أحد من شابات وشباب الثورة ورجالها، ان رهان معظم هذا الطقم السياسي الفاسد والمهترئ، الذي جعل من لبنان مزرعة فجّرت هذه الإنتفاضة المباركة، يتركز على هدف واحد: كيف نوقف الغضب، وكيف نطفئ الثورة، وكيف نفرّق هذه الجموع التي تطالب بإقتلاعنا ومحاسبتنا جميعاً على وقع الصراخ "كلّن يعني كلّن"!ليس خافياً على أحد منكم أيها الثوار الأنقياء، يا جنود الغضب الساطع من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال، أن رهانات معظم العصابة السياسية التي نهبت البلد، تساقطت تباعاً نتيجة وعيكم وإصراركم على المضي في الثورة الى نهاياتها. وليس خافياً على أحد منكم، من أصغر طالب في ثانوية، الى أكبر مسن تصرخ جروحه في الساحات وتئن حاجته وهو يلوّح بجوعه وألمه ودموعه أحياناً في الشوارع، ان رهان السياسيين الذين نهبوكم ودمروا لبنان وجعلوه مزبلة على كل المستويات هو:
أولاً: على إشعال الشعور الطائفي والمذهبي بينكم، بما يجعلكم حفنة من المجانين تتقاتلون لتفشل الثورة، ويستمر نهب ما تبقى من دمكم ومستقبل أطفالكم، لكنكم فاجأتموهم وأنتم تلتفون تحت علم واحد وتصرخون بصوت واحد: أنا لبناني، هويتي لبنان، قلبي لبنان، طموحي لبنان الوطن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard