لبنان والوصول إلى برّ الأمان

12 تشرين الثاني 2019 | 00:10

تظاهرة طالبية أمس في بعلبك لدى توقفها قرب القلعة الاثرية. ( وسام اسماعيل)

أسابيع ثلاثة مرت على الانتفاضة اللبنانية، التي رأى البعض أنّها تأتي في سياق الموجة الثانية من الإنتفاضات العربيّة التي تضم إلى جانب لبنان كلاً من السودان والجزائر والعراق ولو اختلف أحياناً صاعق التفجير بين بلد وآخر لكن العامل الأساسي يتمثّل دائماً في الأوضاع الإقتصاديّة المتردّية وتداعياتها الإجتماعيّة وغيرها. "كفى لم نعد نحتمل" هو ما يصلح عنواناً للإنفجار الشعبي في لبنان. الورقة الأوّليّة التي قدّمتها الحكومة على عجل وتحت ضغط التطوّرات، قبل أن تستقيل، تحمل بعض الإصلاحات التي لا تعالج أسباب الأزمة في العمق ولكنّها تخفّف القليل من تداعياتها الإقتصاديّة والماليّة. ويسأل البعض ويتساءل البعض الآخر وكلّهم على حق لماذا لم تأتِ هذه الخطوات "الإصلاحيّة" بشكل إستباقي خصوصاً أن جرس الإنذار كان يدقّ باستمرار حول الحريق الآتي؟ الوضع اللبناني اليوم ينفتح على مشاهد أزمويّة ثلاثة مترابطة بأشكال مختلفة تغذي بعضها بعضاً وتتغذّى بعضها من البعض.أوّلاً: مشهد الأزمة الإقتصاديّة الماليّة والإجتماعيّة الحادّة التي جاءت الإنتفاضة، كما أشرنا، لتعبّر عن رفض هذا المشهد وضرورة إسقاطه. فاستمرار الوضع على ما هو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard