المعلّم غويا ومدرسته: معرض يستعيد حداثته في الفنون التشكيلية

12 تشرين الثاني 2019 | 06:45

تحت عنوان "غويا عبقري طليعي، المعلم ومدرسته" افتتح في "كنيسة اليعقوبيين" في مدينة أجين بجنوب غرب فرنسا، معرض كبير مخصص للفنان العالمي فرنسيسكو غويا (1746-1828) أحد أشهر الرسامين الاسبان الذين مهدوا للحداثة في الفنون التشكيلية منذ مطلع النصف الأول من القرن التاسع عشر.يضم المعرض تسعين عملا فنيا ما بين لوحات زيتية ورسوم ومحفورات ورسائل وكتب جيء بها من "متحف الفنون الجميلة" في أجين ومن متحف "اللوفر" ومتاحف عالمية أخرى في سويسرا واسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة. أشرفت على تنظيم المعرض مجموعة من المتخصصين منهم الخبيرة العالمية في نتاج غويا جولييت ويلسون بارو، وقد سعت من خلال هذه التظاهرة الفنية الى إطلاق أفكار جديدة عن الفنان لم نعهدها من قبل. فمن أهداف المعرض، كما صرحت لنا يوم الافتتاح، الابتعاد من الفكرة التي ركزت على غويا كفنان عبقري يعيش في العزلة منذ إصابته بالصمم والمرض عام 1793، وكان حينئذ دون الخمسين من عمره. تشير المعلومات التاريخية إلى أنه منذ عام 1800 كان له محترف يعمل فيه مع فريق من الفنانين والحرفيين حتى يساعدوه في إنجاز أعماله وتلبية طلبات النبلاء، لأن غويا، كما هو معروف،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard