زيارة الموفد الفرنسي جس نبض للوساطة خط إيراني بياني من بغداد إلى بيروت...

12 تشرين الثاني 2019 | 01:10

... من "هيلا هيلا هو" إلى صدح الحناجر ومن ثم القرع على "الطناجر" كما كانت الحال في العام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى عندما غزت لبنان أسراب من الجراد التي فتكت بالأخضر واليابس وأدت إلى المجاعة، فالتاريخ يعيد نفسه ولو بعد قرن ونيف في ظل انهيار اقتصادي ومالي بات حديث المجتمع الدولي ولم يقتصر على اللبنانيين فقط. والسؤال المطروح: ماذا بعد؟ ولبنان إلى أين؟ بعدما أصبح الشارع مفتوحا على مصراعيه، فلا محرّمات ولا من يحزنون، وكل شيء بات مباحا من قرع الطبول إلى محاصرة بيوت السياسيين والدخول إلى هذا المرفق وذاك، وكل ذلك على إيقاع السير بخط التأليف سلحفاتيا في ظل إرباك يصيب الطبقة السياسية برمّتها، وأمام تعقيدات لا مثيل لها. وفي المقابل، ثمة ترقّب عربي ودولي يحيط به صمت من المجتمع الدولي قياسا بحجم التحولات في لبنان، ليخرج الدور الفرنسي من مستنقع هذا الصمت. وقد سبق لـ"النهار" في الأيام الأولى للانتفاضة أن أكدت أنّ هناك مساعيَ فرنسية تُحضَّر واتصالات تقوم بها باريس مع المعنيين، وبعدها سيصل الى لبنان موفد هو مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو، وهذا ما حصل،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard