ثورة البَصَل: يَـبْكي الـحاكمُ كي لا يَـبْكي الشَعب

9 تشرين الثاني 2019 | 00:00

"ارتفاعُ أَسعار البصَل يُقلِق الحكومة"!هكذا، بكل بساطة، وَرَدَ العنوان من وكالة الصحافة الفرنسية وتناقَلَتْه وسائل الإِعلام والصحافة والتواصل. واستعادت الصحافة ظاهرةً مماثلة في انتخابات 1980 حين ناهضَت المرشَّحة إِنديرا غاندي خصومَها بسبب ارتفاع الأَسعار فناصرَها الناخبون وأَوصلوها إِلى رئاسة الحكومة.
أَواخرَ الشهر الماضي تكرَّر الأَمر في الهند حين حظَّرَت الحكومة على المزارعين تصدير البصَل لاحتواء التضخُّم الناجم، فَنَجَمَت عن الحظْر تحركات شعبية راحت تهدِّد الحكومة وتدعو إِلى استقالتها. فالبصَل موردُ الفقراء وكَسادُه يَضرب لهم هذا المورد ويزيدهم فقرًا وتعاسةً. وعن الأَنباء أَنَّ سكَّان مقاطعة ماهاراشتْرا (شـمالـيَّ البلاد) ضربَت الظروف المناخية موسم البصَل عندهم فارتفعت أَسعاره، وزاد من سوء التصريف منعُ التصدير (خصوصًا إِلى بنغلادش والنيـﭙَّـال). اشتعل الشعب غضبًا وهدَّد بإِسقاط الحكومة فأَلْغت قرار الحظْر وخفَّضَت الضريبة على البصَل الـمُصَدَّر، وكان ذلك عشية الانتخابات التشريعية (21 تشرين الماضي).
نعم: ثورةُ البصَل في الهند تُزلزِل الحكومة وتُطيح أَحزابًا وحكوماتٍ ورؤُوسَ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard