"حزب الله" اليوم اليوم وليس غداً

9 تشرين الثاني 2019 | 00:07

أن يدلي الوزير السابق شربل نحاس بما ادلى به عن الشيعة و"حزب الله" تحديداً، وإن كان يدخل في باب التسرع والحماقة لانه اعتمد سياسة التعميم الفاشلة، فانه يعبّر عن مكنونات كثير من اللبنانيين حيال الحزب الذي بات مع توأمه حركة "أمل" يختصر الطائفة الشيعية، وإن اعترض بعض المعارضين الشيعة الذين لا يملكون حيثية فعلية.لا تكمن المشكلة، او الحل، في ان يعتذر شربل نحاس عن كلامه، فهذه شجاعة الاعتذار، او الاعتذار بالقوة وتحت الضغط، كما يحصل مع كل الذين يسيئون الى السيد حسن نصرالله إعلامياً، اذ يسجلون بيان اعتذار متلفزاً بعد أيام ويوزَّع ويُنشر، في دليل واضح الى ممارسة الضغط والتهديد على صاحبه.
هذا كله لا يقدم ولا يؤخر، ولا يعيد الوضع الى ما كان عليه سابقاً، بعدما سقطت كل المحظورات، وان كانت الاعتذارات المتتالية ترضي جمهور الحزب، وتعزز شعوره بالاستقواء، وترهب الآخرين حتى لا يجرؤ احدهم على التعرض للسيد.
لكن المشكلة اكبر من ذلك بكثير، وأعمق، وتتجلى في الدور الذي يضطلع به الحزب، وما اذا كان نابعاً من اقتناع، او من خوف، او من حرص على مصلحة البلد، او مصلحة الشيعة، او انسجاماً مع سياسة اقليمية، وتحديداً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard