بين الإصرار على الحريري وإبعاده مسؤولية الانهيار؟

9 تشرين الثاني 2019 | 00:05

سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري على اثر الزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري الى قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اعلان تمسكه باصرار بالرئيس الحريري رئيسا للحكومة في مبادرة سريعة اكتسبت دلالات مهمة باعتبار ان اللقاء في بعبدا لم يكن جيدا وان الرئيس الحريري الذي عرض وجهة نظره للحكومة المقبلة لم تلق اي تجاوب ما ترجم في اتجاه الاخير للانسحاب من موضوع الحكومة العتيدة. وهناك من يعتقد ان بري صادق في موقفه فيما يعتبر اخرون انه يتخذ الموقف الملائم حفاظا على الميثاقية وعدم اثارة الشارع السني من خلال ارضاء الانتفاضة بالتضحية بالرئيس الحريري فقط في وقت يدرك بري ان عرقلة التمسك بالحريري متأتية من مواقع اخرى. وثمة من يرى ان بري ليس وحده من لا يجد بديلا من الحريري في المرحلة الراهنة لكن "حزب الله" ايضا وكذلك الامر بالنسبة الى الدول التي تهتم بلبنان وفي مقدمها فرنسا على قاعدة ان وجود الحريري على رأس الحكومة المقبلة مهم ولا غنى عنه في هذه المرحلة. وتلقف بري موضوع احتمال اخراج الحريري نفسه من المعادلة السياسية تحت وطأة الشروط او المواقف التي يتمسك بها رئيس الجمهورية والتف عليها من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard