انهيار مالي يشعل لبنان؟

9 تشرين الثاني 2019 | 00:03

هل قرأ المسؤولون جيداً كلام وكالة "موديز" التي خفضت تصنيف لبنان ويمكن ان تذهب الى خفض جديد مع ما سمته تنامي إحتمال إعادة جدولة الدين العام، التي تضع لبنان في مرتبة الدول المفلسة العاجزة عن سداد ديونها؟البعد السياسي والأمني في كلام "موديز" مقلق أكثر من البعد الاقتصادي، لأنه يعتبر ان التقصير وعدم المسؤولية على المستوى السياسي، هما اللذان قد يدفعان لبنان الى الوقوع في فوضى عارمة، يمكن ان تعيد البلاد الى الصراعات العنيفة، ولست أدري اذا كان المسؤولون توقفوا جيداً عند القول:
"أنه في غياب تغيير سريع وكبير للسياسة، فان تدهوراً سريعاً لميزان المدفوعات ونزوح الودائع سيهبطان بنمو الناتج المحلي الإجمالي الى الصفر أو اقلّ، وهو ما سيؤجج الإستياء الاجتماعي ويقوض القدرة على خدمة الدين العام".
بما يعني لمن لا يريد ان يسمع جيداً، ان الإنهيار في العملة اللبنانية سيكون حتمياً وأنه لن يكون في وسع المصارف فتح الإعتمادات الخارجية في بلد يستورد بقيمة 20 مليار دولار سنوياً، وهذا يعني ببساطة ان البلاد قد تواجه سريعاً فقدان سلع وحاجات ضرورية مثل الأدوية والمحروقات، وهو ما سيدفع الى فوضى شاملة، سمتها "موديز"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard