أنا في صُلبِ الثورة وهْيَ في قلبي أصبو للتغيير وحوار الأحرار طريقي

9 تشرين الثاني 2019 | 04:00

تعالوا نتحاور، حِوارَ الثورة، حِوارَ الأحرار، حِوارَ الأوادم، في كُلِّ منزلٍ وشارعٍ وخَيْمةٍ ونادٍ ومُنتَدى، وعلى كُلِّ مِنبَرٍ لِبناءِ "عامِّيةَ لبنانَ" الجديد.مَسارُ التغييرِ مسارٌ طويل، وحِوارُ الثورةِ حِوارُ حياة، حِوارٌ بَنّاء، حِوارُ تواصُل، حِوارُ ثقافةٍ وسَلامٍ وتَقَدُّمٍ وارتِقاء. رُبَّ قائلٍ ما هذا القلقُ الذي يَقُضُّ المَضجَع والوَجَعُ العميقُ الذي لا يَستَكين بِأيِّ مُهَدِّئ؟ ألَم نَيْأس بَعدُ، بَعدَ سِنينَ نِضالٍ طويلة؟ لماذا لا نَقبَلُ المُساكَنة مع الإستِقرارِ الهَشّ، والرَّخاءِ الماديّ، ولا ننامُ مُطمَئنّين على إنجازاتٍ هُنا وهُناك وهُنالِك؟
قُلوبُ وعُقولُ وسَواعِدُ وأقدامُ أحرارِ لبنان تَمشي مع تلامِذَة لبنان اليوم، الصُوَرُ التي بُثَّت على الإعلام والتواصُلِ الإجتماعي، أعادَت إلى ذِهني ثَورةَ الطُلّاب في سِتّينات وسَبعيناتِ القَرنِ المُنصَرِم والإنجازاتِ التي حَقَّقَتها ثَورَتُهُم في ذَلِكَ الزَمان، وآملُ اليوم أن تُعطَى طُلّابَ لبنان فُرصَتُهُم لِتَدوينِ نِضالِهِم في مَسارِ هذا الوطنِ الذي قُدِّرَ له أن يَكتُبَ كُلُّ جيلٍ نضالَه بِشَكلٍ مِنَ الأشكال.
ومَع مُرورِ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard