مظلوم مُسلِم في المقبرة اليهودية في صيدا

9 تشرين الثاني 2019 | 03:15

عندما غادر الجيش الإسرائيلي صيدا في 16 شباط عام 1985، تم القبض على 12 شخصا وإعدامهم على الفور بالرصاص، على يد شخص يدعى "رينغو"، وقتل هذا الأخير على يد أقرباء أحد الأشخاص الذين قتلهم، مدعياً أنه كان جاسوسا، وقد تم إعدام الشخص الثالث عشر في 30 تشرين الاول 1985 شنقاً في ساحة النجمة في صيدا، وكانت تهمته أنه كان أيضا جاسوساً لإسرائيل، وهو الكابتن محمود حبلي (40 عاماً). ووفقاً لصحيفة "النهار" في 31 تشرين الاول 1985، فقد تم دفنه في المقبرة اليهودية في صيدا، ونقل مباشرة بواسطة سيارة دفن الموتى.وتبعا للمقال، يمكننا أن نفهم أنه كان الوحيد من بين 12 جاسوساً دفنوا في المقبرة اليهودية بصيدا.
لقد مرت السنوات، وفي 15 أيلول 2018، كنت مسؤولاً عن تأهيل المقبرة اليهودية في صيدا، وقام أحد الموظفين السوريين بتنظيف شمال المقبرة بالقرب من المسلخ، وكانت مهمته التقاط عظام الأغنام والكلاب وغيرها من الحيوانات الضالة، وقد اكتشف خلال تنظيفه جمجمة بشرية على مستوى الأرض.
جاء هذا الموظف إليّ ليخبرني أنه عثر على جمجمة بشرية، فذهبت إلى المكان المحدّد لمعرفة ما وجده بالضبط وما إذا كانت جمجمة حيوان أم جمجمة بشرية،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard