محاولات لثني الحريري عن موقفه... وباسيل لن يوزّر

9 تشرين الثاني 2019 | 01:50

لا أحد يستطيع أن يحسم نهاية أحداث المشاهد اللبنانية الاخيرة من حركة الشوارع والتظاهرات الطالبية والشعبية في المناطق، في خضم تعثر الاستشارات الملزمة وتأليف الحكومة المعلقة على خشبة الخلافات وانعدام الثقة بين الافرقاء. صحيح أن الاكثرية النيابية من "التيار الوطني الحر" و"أمل" و"حزب الله" ومن يدور في فلك 8 آذار أكدت أنها تريد تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة العتيدة، لكن الرجل توصل الى اقتناعات قد تدفعه الى مغادرة المسرح السياسي وطلب الاستراحة قبل أن يشهد رسمياً على "تفليسة البلد"، وحتى لا يسجل عليه أنه في حكومة ابن الرئيس الراحل رفيق الحريري لم يستطع جبه الانهيارين المالي والاقتصادي.ولم يعد الحديث عن سقوط البلد مجرد تهويل فحسب، بل أصبح حقيقة ساطعة على الارض تترجم فصولها المأسوية في الادارات الرسمية والمصارف وشركات القطاع الخاص الكبرى والصغرى التي رفعت الصوت مع إعلان أصحابها عدم القدرة على الاستثمار في ظل هذا الواقع من التخبط والضياع. ويردد اقتصادي أن مصير لبنان لن يكون كاليونان التي أنقذها الاتحاد الاوروبي، بل على شكل أسوأ. وأمام هذا المشهد غير المطمئن، لا يزال الرئيس نبيه بري...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard