محليات سياسية

9 تشرين الثاني 2019 | 01:05

لازاريني من بكركي: لا وقت نضيّعه ولبنان على منعطف

توافق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمنسق المقيم للامم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية فيليب لازاريني الذي زاره في بكركي، على "ضرورة الاسراع في تسمية رئيس الحكومة تمهيدا لتأليفها بسرعة، لأن الوضع بات يحتاج الى انقاذ".

إثر اللقاء، قال لازاريني: "أتيحت لنا الفرصة للحديث عن الوضع الحالي في البلاد، وتحدثنا كثيرا عن دور الشباب، وقد قال غبطته بوضوح (أول من) امس: "كنا واياكم نعلّم طلابنا، واليوم فان الطلاب هم من يعلّموننا".

واعتقد ان هذا الحراك الشبابي هو نموذجي ومثالي. تحدثنا أيضا عن أهمية المحافظة على حراك سلمي وحضاري حتى يتسنى لهذه التظاهرات أن تستمر بالطريقة نفسها، وأشرت أيضا للبطريرك، الى أن لبنان في الأسابيع الأربعة الأخيرة، كان بالتأكيد مثالا يحتذى به لبعض التظاهرات السلمية، وفي الوقت نفسه حافظت المؤسسة العسكرية على هذا الحراك، وهناك تنسيق في الخطوط الرئيسية، وآمل في أن يجري سماع هذه المطالب في أقرب وقت ممكن، لأن لبنان يحتاج إلى تلك المطالب. كما يمكننا القول ان لبنان على منعطف وانه لم يعد هناك وقت نضيّعه. ثمة حاجة ملحّة الى استعادة الثقة بين اللبنانيين وممثليهم في المؤسسات".

زيارة بوغدانوف رهن التطورات في لبنان

ناقش نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الأوسط وافريقيا ميخائيل بوغدانوف، مع السفير اللبناني شوقي بو نصار لأكثر من ساعتين، تفاصيل الأحداث الأخيرة في لبنان والتوقعات المستقبلية، في ضوء الزيارة التي كانت مقررة لبوغدانوف أوائل تشرين الثاني الجاري، والتي باتت رهن اتضاح منحى الأحداث.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن الجانب الروسي "أكد من جديد موقفه الداعم لوحدة الجمهورية اللبنانية الصديقة وسيادتها واستقلالها، وضرورة حل جميع قضايا الأجندة الوطنية من اللبنانيين أنفسهم، في إطار الدستور والحوار الشامل"، مشددا على "عدم السماح بأي شكل من الأشكال بالتدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية".

وأشار الى ان الجانبين "بحثا أيضا في القضايا الرئيسية في العلاقات الثنائية بين روسيا ولبنان، في سياق مهمة مواصلة تطويرها".

قاسم: "حزب الله" سيكون جزءاً من الحكومة المقبلة

رأى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن بداية الحل للخروج من حالة الركود والتعقيدات، بتشكيل حكومة "قادرة على معالجة القضايا، وبالتأكيد ستكون آثار الحراك الشعبي حاضرة في تشكيل الحكومة ومؤثرة عليها".

وأكد في لقاء سياسي في "مجمع سيد الأوصياء" أن "حزب الله يشارك بفاعلية في المشاورات مع رؤساء الكتل النيابية ومع المعنيين، من أجل تشكيل الحكومة"، و"سيتابع دوره في حمل هموم الناس والعمل للاصلاح ومكافحة الفساد، وسيكون حضوره وتمثيله فاعلا في الحكومة التي ستتألف، فهو جزء من الحكومة المقبلة لأنه جزء من هذا الشعب ومن هذا الاختيار، وسيعمل على أن يكون صوت الناس مسموعا وأوجاعهم محل معالجة".

واعتبر أن "ما قبل الحراك الشعبي يختلف عما بعده، ويجب أن تكون مطالب هذا الحراك حاضرة ومقدَّمة على أصحاب رؤوس الأموال".

وشدد على "اننا نحتاج إلى ورشة حقيقية في بلدنا بأربعة مسارات متوازية تسير مع بعضها. أولاً، تحرك القضاء وفتح الملفات، ثانيا، ضرورة تفعيل أجهزة الرقابة والتفتيش من أجل وضع حد للسارق، ثالثا، العمل الحكومي مع تشكيل الحكومة ضمن برنامج محدد ومدروس له خططه وجداوله الزمنية، رابعا، التشريع النيابي المواكب لحاجات البلد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard