"البنتاغون": عائدات نفط سوريا للأكراد أردوغان: المقاتلون لم ينسحبوا

8 تشرين الثاني 2019 | 00:06

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في بودابست أمس. (أ ب)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن عائدات حقول النفط في شمال شرق سوريا ستذهب إلى "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي تدعمها واشنطن وليس الى الولايات المتحدة.

وصرح الناطق باسم "البنتاغون" جوناثان هوفمان في مؤتمر صحافي: "لن تذهب العائدات الى الولايات المتحدة بل الى قوات سوريا الديموقراطية".

وقال إن الولايات المتحدة تتوقع أن تحاسب تركيا أي قوات تدعمها يُعتقد أنها ارتكبت جرائم حرب في شمال شرق سوريا.

وأكد أن "القادة العسكريين الأميركيين لديهم حق الدفاع في مواجهة أي قوات تهدد حقول النفط في شمال شرق سوريا".

وأفاد أن "أميركا لا تزال تعمل مع قوات سوريا الديموقراطية وتواصل تزويدها القدرات والدعم لقتال الدولة الإسلامية (داعش)".

وأفاد أن "وقف النار متماسك بشكل عام في سوريا وهناك مناوشات صغيرة لكن معظم الأطراف ملتزمون". وأشار الى أن "معظم المعدات والقوات الأميركية انسحبت من كوباني في سوريا لكن الانسحاب لم يكتمل".

بيد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رأى أن الولايات المتحدة لا تفي بتعهدها إخراج المقاتلين الأكراد من المنطقة الامنة التي تعتزم تركيا اقامتها في شمال سوريا، وإنه سيثير هذا الأمر مع الرئيس دونالد ترامب عندما يلتقيه الأسبوع المقبل.

وقبل شهر شنت تركيا مع قوات من المعارضة السورية هجوماً عبر الحدود على مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية، وبعد فرض سيطرتها على منطقة يبلغ طولها 120 كيلومتراً، توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يقضي بإبعاده هؤلاء عن المنطقة.

وقال أردوغان :"بينما نحن نتحدث، لم يف الذين وعدونا بأن وحدات حماية الشعب... ستنسحب خلال 120 ساعة من هنا بوعدهم"، في اشارة إلى موعد نهائي محدد في الاتفاق الموقع الشهر الماضي.

وفي وقت سابق، لمح مسؤولون أتراك الى أن أردوغان قد يلغي زيارته للولايات المتحدة احتجاجاً على تصويت مجلس النواب الأميركي بالاعتراف بالقتل الجماعي للأرمن قبل قرن مضى باعتباره إبادة جماعية والسعي الى فرض عقوبات على تركيا.

وبعد الاتفاق مع واشنطن، توصلت أنقرة إلى اتفاق أيضا مع موسكو تنسحب بموجبه "وحدات حماية الشعب" الكردية الى عمق 30 كيلومترا على طول الحدود الشمالية الشرقية لسوريا مع تركيا.

لكن أردوغان قال إن هذا الاتفاق لم يتم الوفاء به أيضاً إذ لا يزال مقاتلو "وحدات حماية الشعب" الشريط الحدودي، وإنه سيجري محادثات مع بوتين في هذا الشأن.

وخلال زيارة للمجر، هدد أردوغان مجددا بفتح الأبواب امام المهاجرين للتوجه الى أوروبا في حال عدم تقديم مزيد من الدعم الدولي لتركيا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard