الانتفاضة الوطنيّة وتأثيراتها: مؤشِّرات إيجابيّة وأخرى سلبيّة

8 تشرين الثاني 2019 | 00:09

تصوير حسام شبارو.

الرئيس الحريري أكد انه استشعر وضع المواطنين من تصريحاتهم في التظاهرات التي جرت في 18، 19، 20، 21 و22 تشرين الاول واستمرت الى 27 منه، وكان قد أعلن في بيان موجز بتاريخ 22/10/2019 انه سيقرر ما اذا كان سيستقيل أو إذا كان توصّل الى اتفاق انقاذي مع زملائه في الوزارة.يوم 21 تشرين الاول كان تاريخ الاعلان عن قراره وقد سبق نهاية الساعات الـ72 بنحو ساعتين حينما أعلن عن رزمة اصلاحات اعتبر انها تبين حسن نية زملائه واستشعارهم لمواقف المواطنين الرافضة حتى تاريخه للاصلاحات المقترحة. وأعلن رئيس الجمهورية انه يوصي برفع السرية المصرفية عن حسابات النواب والوزراء والمديرين العامين وعائلاتهم، وهذه الخطوة لن تنفع لان حسابات المعنيين في غالبيتهم خارج لبنان.
المظهر الاول للتعاضد المطلبي تجلى في ان المحتجين الذين تجاوزت اعدادهم الـ1.5 مليون متظاهر كانوا يعبرون عن انتسابهم إلى لبنان كوطن لا إلى أي طائفة أو زعيم، واعداد المنتشرين في الساحات والشوارع وحتى حول القصر الجمهوري اذهلت الوزير باسيل الذي كان هدد قبل ثلاثة أيام بالنزول الى الشارع، وهو أدرك ان الشارع ليس معه وان الثقل المسيحي يتبدد من يديه وأنه بات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard