اتفاق الرياض صدم طهران فشهرت ورقتها اللبنانية هذا ما يقوله جنبلاط عن الشارع والتسويات الرئاسية

8 تشرين الثاني 2019 | 04:00

صمت الرؤساء والزعماء واستكانت الأحزاب والتيارات السياسية على مختلف مشاربها وانتماءاتها، و"بلعت لسانها"، وصدح الطلاب الثوار في الجامعات والمدارس في ظاهرة غير مسبوقة قائلين "الأمر لنا"، ما زاد إرباك الطبقة السياسية المأزومة التي تترنح على إيقاع غليان الشارع، وخصوصًا أنّ كل المؤسسات والقطاعات والمرافق أضحت في قبضة المنتفضين وليس هناك من خطوط حمر، لا بل ثمة معلومات عن خطوات مرتقبة وعلى الطريق ستفاجئ الجميع، وكل ذلك يأتي تحت شعار "سلمية سلمية"، وإنّما بصوت مرتفع، إذ لم يعد ثمة خوف من فائض القوة لدى هذا الحزب وذاك أو من "وهرة" هذا الرئيس وسواه، فجميع هؤلاء تحت قبضة الشارع، والكلمة الفصل للثوار والجامعيين والطلاب وكل أصحاب المهن، حتى إنّ أحد الظرفاء يقول "قد يتحرك غدًا تلامذة الـKG ويشكلون رافدًا إضافيًا للثورة".أما أين أصبحت الاتصالات والمشاورات، فإنّ مصادر سياسية عليمة تؤكد لـ"النهار" أنّ إيران وضعت ثقلها للحفاظ على خرطوشتها الأخيرة في المنطقة، وهي الورقة اللبنانية، ولا سيما بعد اتفاق الرياض الأخير حول اليمن، والذي أربكها وأنهكها وشكل لها خسارة إضافية بعد خسائر العراق وسوريا وحماس وكل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard