هل استعاد "التيار" و"الحزب" و"أمل" زمام المبادرة كما يُزعَم؟

8 تشرين الثاني 2019 | 04:10

متظاهرون اقفلوا مصرف لبنان في بعلبك. (وسام اسماعيل)

أمّا وقد حُرِم الحراك الشعبي في الايام الأخيرة أقوى الاوراق التي استحوذ عليها وكانت الأكثر إيلاماً وتأثيراً ودوياً، وهي ورقة قطع الطرق الرئيسية وفصل العاصمة عن المحافظات، فان السؤال المطروح لدى المرتابين من هذا الحراك والمسرورين به على السواء هو: هل لا يزال في حوزة هذا الحراك المتواصل منذ 17 تشرين الاول الماضي أوراق تأثير مخفية يمكنه ان يلقي بها في اللحظة المناسبة على مسرح الاحداث ليفرض أمراً واقعاً على السلطة ومكوناتها ويدخلها في دائرة الارباك والصدمة والتحدي، على غرار ما حصل في الايام الخمسة الاولى لانطلاق هذا الحراك، ويمنع تالياً على السلطة المضيّ في مخططها لاستيعاب "زهوة" هذا الحراك غير المسبوق؟الواضح انه في اللحظة التي اضطر فيها الحراك الى التخلي الاكراهي عن استخدام ورقة قطع الأوصال، لاسيما بعدما بلغ سيل النقمة على هذا الاجراء ذروته وباتت قيادة الجيش أمام أمرين لا ثالث لهما: الاول الحد من هذه اللعبة، أو تلقّي المزيد من سهام الانتقاد والتشهير ومحاصرتها بشبهة أدناها التقصير والعجز عن اداء الدور المنوط بها وأقصاها "التواطؤ والتسهيل"، في هذه اللحظة انطلق بأريحية تامة قطار التواصل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard