المطلوب واحد: وعي الشعب والنُخَب

8 تشرين الثاني 2019 | 03:30

تصوير احمد عزاقير.

ثورة، انتفاضة، حراك، تحرُّكات، تظاهرات، اعْتِصَامات، احْتِجاجات، عصيان مدني، ساحات، وساحات مضادة، شوارع سياسيّة، وشوارع مضادة، دستور وثورة، ثورة ودستور، صلاحيّات دستورية ومطالب ثورية... سياسيّون، مُتحزِّبون، حزبيون، مُستقلون، تكنوقراط، اختصاصيون، تكنو - سياسيين... تكليف، تأليف، تشكيل... تأليف وتشكيل قبل التكليف، وهذا انقلاب على الدستور يُعزز الغضب، كونه يجعل من الدستور "وجهة نظر" يَتِم استعمالها واللعب بها بهذا الاتجاه او ذاك بحسب المصالح الآنية...كم تبدو المَشهدية الوطنية الشعبيّة في الساحات، ساحات بلادي، التي ترفع علم بلادي والتي تُعَبِّر عن ألمها ورجائها، جميلة ونقيّة وصَافيَة، وكم تبدو مَشهديَّة خلط المفاهيم بَعضُها بِبَعض، مَوتورة ومُضْطربِة وقد تكون، في بعض اوجُهها، مَشبوهة من هذا الطرف وذاك.
اليَومِيّات تَمُرّ وتَتَشابَه. والازمة، أزمتان، تُراوِح مَكانها. بين ازمة ثورة مُتفجرة على كل الاخطار وازمة نظام سياسي خائف ومُرتبِك. بانتظار فَرَجٍ ما. مِن مَكانٍ ما. إختلاط المفاهيم لهو دليل على عمق الازمة. ازمة ثورة. فلا الثورة، ثورة بكل ما للكلمة من معنى، ولا النظام السياسي القائم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard