مسرحية السرية المصرفية لا تنطلي على أحد

8 تشرين الثاني 2019 | 03:20

مصرف لبنان (تصوير مروان عساف).

كتب بولس الرسول في الرسالة إلى أهل رومية عن سلطة الحاكم شارحاً أن سلطته هي من الله لأنه أصلاً خادم الله."فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ، لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ. ِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ الضَّمِيرِ". (رو3:13-5).
هذا الأمر يتطلّب أوّلا أن يسير الحاكم بحسب الله، وثانيًا أن يكون الإنسان عاملًا بحسب مشيئة الله.
من هنا، لا يمكن الكنيسة، إكليروسًا وشعبًا، أن تصمت أمام الألم الذي يصيب الناس والوطن.
نحن نصلّي في الكنيسة للحكّام ليكون حكمهم سلاميًّا ولا شيء آخر. الكنيسة لا تنفصل عن شعبها، وإذا فعلت تكون انقسمت على ذاتها.
الحق هو المعيار، الإنجيل هو من أجل الإنسان، الله تجسّد من أجل الإنسان.
تاريخ الكنيسة مليء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard