لبنان بَيْنَ بَيْنْ...

8 تشرين الثاني 2019 | 00:04

رياض الصلح (تصوير نبيل اسماعيل).

قد تكون حكومة، وقد لا تكون في يوم، في شهر، في سنة. قد يكون خلاص من شباك "الأمبراطوريَّة"، وقد لا يكون. إلّا أنّ لبنان أصبح بَيْنَ بَيْنْ بل في أسوأ حالاته.المسؤول السابق، والصديق الدائم، كان يضحك من "حلاوة الروح" حين وصلت. وبديهي أن يبادرني، كعادته، بـ"تركيبة" جديدة. قال أقعد واسمع ماذا تَبَادَرَ إليّ، وقد وافقني عليه المرجع الفلاني. إنّما على مَنْ تقرأ مزاميرك؟
خير، هات ما عندك. من هنا انطلقت "الرؤية المُحْكَمَة" إلى اللانهاية، واللاحدود، واللاحكومة: كَشَحْمَةٍ على فطيرة استقبلوا حكاية حكومة التكنوقراط. ها هي "القُجَّة" الجديدة. من الآن فصاعداً سيبدأ عدُّ الأصابع، ثمّ الأشهر. وكالعادة سينتقل برنامج العد إلى منزلة الأعوام. مع أنّ الرئيس سعد الحريري يواصل استقبالاته، ومناقشاته في صدد "التكنوقراط".
والملفت في هذا الحال أنّ أحداً من الحاضرين لم ينده على الدهشة، ولا ارتسمت علامات تعجُّب أو استغراب. لقد سبق الفضل. في "نهاريّات" الخميس مَرَرْنا بهذه الذكريات التي لا تزال طريَّة العود. لقد سبق الفضل، وتكرّموا هم أنفسهم بفرض الفراغات وتعريض المؤسَّسات لغزوات بين فساد ونهب، واضرُبْ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard