الانهيار يسبق الحكومة!

8 تشرين الثاني 2019 | 00:07

بعد ١٣ يوماً من إنتفاضة الشعب اللبناني، قدم الرئيس سعد الحريري إستقالتين، واحدة دستورية الى الرئيس ميشال عون والأخرى سياسية الى المنتفضين الذين يطالبون بتغيير جذري في الحياة السياسية اللبنانية تزيح من السلطة كل أولئك الذين أوصلوا لبنان الى حافة الإنهيار النهائي.قبل الإستقالة كانت الحكومة قد خرجت بما سمّته، خطة إنقاذ إقتصادية من خمسة وعشرين بنداً، كانت بالنسبة الى الخبراء عبارة عن مسخرة، فقد سارعت وكالة "بلومبرغ" الى وصفها بأنها مجرد تأجيل ليوم الحساب، واننا ذاهبون حتماً الى جدولة الدين العام، بينما حذّرت وكالة "موديز" من ان هذه الخطة ستقوّض قدرة الدولة اللبنانية على خدمة ديونها بما يعني انها ستكون دولة مفلسة!
المأساة ان يوم الحساب الذي تحدثت عنه "بلومبرغ" وصل سريعاً، عندما أعلنت "موديز" الأربعاء عن خفض تصنيف لبنان مع نظرة مستقبلية سلبية مدتها ثلاثة أشهر، وان إحتياط النقد الأجنبي القابل للإستخدام لدى المصرف المركزي قد يستهلك في المدفوعات المقبلة هذه السنة لخدمة الدين العام للحكومة. وفي غضون ذلك كان البنك الدولي يبلغ الرئيس ميشال عون ان الوضع يصبح أكثر خطورة بمرور الوقت وان تحقيق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard