إنقاذ لبنان يستأهل اجتماعاً كي يتحمّل الجميع المسؤوليّة

8 تشرين الثاني 2019 | 00:05

لماذا يُحمِّل الرئيس ميشال عون نفسه مسؤوليّة هدر الوقت، ولبنان يمر بأدقّ المراحل وأخطر الظروف؟ لماذا لا يعتمد خريطة الطريق التي رسمه الدستور بحيث يتحمّل كل مسؤول مسؤوليّته في المرحلة التي يصبح هو فيها مسؤولاً؟ فالمرحلة الأولى، استناداً إلى أحكام الدستور، يتحمّل فيها رئيس الجمهوريّة مسؤوليّة إجراء استشارات نيابيّة لتسمية الرئيس الذي يُكلَّف تشكيل الحكومة بعد استقالة الحكومة القائمة. والمرحلة الثانية يتحمّل فيها الرئيس المكلّف مسؤوليّة تشكيل حكومة جديدة لأنّه هو الذي سيمثل بها أمام مجلس النوّاب لطلب الثقة، وهو الذي سيعرضها على رئيس الجمهوريّة لنيل موافقته عليها. فكما أنّ مسؤوليّة الرئيس المكلَّف تبدأ من تاريخ تكليفه، فإنّ مسؤوليّة رئيس الجمهوريّة تبدأ عند عرض التشكيلة الوزاريّة عليه، فإمّا يوافق عليها وإمّا يرفضها. أمّا مسؤوليّة مجلس النوّاب فتبدأ عندما تمثل الحكومة الجديدة أمامه لطلب الثقة.هذه هي خريطة الطريق التي رسمها الدستور لتأليف حكومة جديدة، فلماذا التفتيش عن خريطة أخرى لا اتفاق عليها بين المسؤولين ولا بين أهل السياسة والأحزاب؟
والسؤال الذي يطرحه الناس من مختلف الانتماءات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard