الحل الممكن للشارع وأهل السلطة معاً!

8 تشرين الثاني 2019 | 00:06

رياض الصلح (تصوير مروان عساف).

يصعب بالنسبة الى مرجع حكومي سابق ان يرى حلا للواقع الصعب الذي يعيشه لبنان خصوصا انه دخل على المعطيات والعوامل المعقدة التي تتحكم عادة بالوضع اللبناني معطيان جديدان لم يوجدا في العشرين سنة الماضية ويتمثلان اولا في ما يحصل في الشارع منذ 17 تشرين الاول ويستمر على زخم متقدم وثانيا في المؤشر الذي بات يشكله سعر صرف الدولار الاميركي بالنسبة الى اللبنانيين بغض النظر عما يمكن ان تقوله او تصدره وكالات التصنيف الدولية حول الوضع المالي والاقتصادي، وهو ما يؤثر عليه مباشرة ويمكن ان يدخله في دائرة مقفلة من القلق ورد الفعل. وفيما ان الشارع كان موجودا في العام 92 لدى اسقاط حكومة الرئيس عمر كرامي في الشارع وليوم واحد ولاحقا في 2005 على اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري، الا انه في هاتين الحالتين لم يتخذ الشارع الطابع الذي اتخذته حركته راهنا لا في مضمونها ولا في ظروفها بحيث يصعب القول انه يمكن لملمته بمجرد تحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة او البدء بتأليف الحكومة. فلعل هناك فترة سماح او اعطاء فرصة يمكن ان يعطيها الشارع على اثر البدء بهاتين الخطوتين، لكن ثمة يقينا بان الشارع سيكون حاضرا بقوة في المرحلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard