غضب سياسي عسكري على ترامب لتقويضه تحالفات أميركا

8 تشرين الثاني 2019 | 00:07

صديقي المُتابع الأميركي علاقة بلاده مع الشرق الأوسط لا يزال مُصرّاً على إطلاق لقب "السلطان" على رئيس تركيا رجب طيّب أردوغان. وعندما يسأله أحد عن أسباب ذلك يقول بانفعال: ألم تسمعه كيف يتكلّم عن أميركا أقوى دولة في العالم حتّى الآن على الأقل وربّما لعقدين أو أكثر، وكيف يُهدِّدها؟ ألم تسمعه يُهدِّد أوروبا كلّها أي الـ 27 دولة داخل الاتحاد الأوروبي وبفوقيّة وغطرسة لم يستعملها سلاطين بني عثمان عندما كانوا في أوج قوّتهم وتوسُّعهم، وطبعاً بعدما دخلوا مرحلة التراجع الطويلة في الزمن التي انتهت بهزيمتهم في الحرب العالميّة الأولى، وبخسارتهم مناطق عربيّة وأوروبيّة كانت جزءاً من سلطنتهم التي انهارت بدورها؟ ألا يُهدِّد الأوروبيّين يوميّاً بفتح حدود بلاده للنازحين إلى بلاده من سوريا وغيرها؟ بل ألم يُهدِّد بإعادة آلاف الإسلاميّين المُتشدِّدين من "دواعش" أو من غيرهم مع عائلاتهم المُحتجزين في تركيا وفي "سوريا الكرديّة" التي التزم هو تحريرها فقط من "حزب العمّال الكردستاني" المطالب بالاستقلال ثمّ اكتفى بالحكم الذاتي وربّما يكتفي الآن باللّامركزيّة؟ بدأت "الموقف هذا النهار" اليوم بهذه المقدّمة الوصفيّة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard