"نص انتخابات نص انقلابات"!

8 تشرين الثاني 2019 | 00:08

اذا كانت القواعد البديهية التي تواكب الانتفاضات والثورات الشعبية تحتم صعود كل الاحتقانات واختلاط الحابل بالنابل الى سطح المشهد الفوضوي فمن احدى المفارقات التي تندفع الى واجهة انتفاضة 17 تشرين الاول انها أعادت بسرعة فائقة الفرز السياسي العريض في البلاد على قاعدة لا صلة لها بما كان قبل الانتفاضة. لا نتناول هنا البعد التوحيدي العابر للطوائف والمناطق والفئات الاجتماعية الذي طبع حتى الان الانتفاضة والذي نخشى إجهاضه في اي لحظة تعوم فيها عوامل الانقسامات الطائفية. بل ان العامل الطارئ على خلفية الاحتجاج الشعبي بدأ يتسرب من المشهد السياسي بفعل الاختبارات التجريبية التي تطرح في كواليس مفاوضات التكليف والتأليف في الاستحقاق الحكومي والتي تعكس أسوأ اضطرابات ألمت بالطبقة السياسية وأصابت منها عجزا وتخبطا منذ استقالة الرئيس سعد الحريري. فيما تدور المشاحنات والمماحكات والطروحات على صراع بين حكومة سياسية وحكومة تكنوقراط او خليط من الاثنتين تحيي هذه المواجهة عنصرا يلعب دورا مؤثرا للغاية في خلفية الاحتجاجات الشعبية يتصل بـ"تركة“ الانتخابات النيابية الاخيرة التي اجريت في العام الماضي فقط. يمكننا في حال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard