الحكومة التي يريدها "حزب الله": كأن الحريري عاد عن استقالته!

7 تشرين الثاني 2019 | 03:00

لم يحجب الاهتمام الواسع بالحركة التي قام بها قصر بعبدا في اتجاه "بيت الوسط" الاثنين الماضي، ان المهندس الاساسي لهذه الحركة هو "حزب الله"، ما يعني ان الوزير جبران باسيل كان في الدرجة الاولى وسيطا بين الحزب وبين الرئيس سعد الحريري، قبل أن يكون ممثلا للرئيس ميشال عون. فإلامَ انتهى لقاء الأربع ساعات وأكثر بين الحريري وباسيل؟في معلومات لـ"النهار" من مصادر واسعة الاطلاع، ان لقاء "بيت الوسط" يمثل في حد ذاته "تنازلاً" قدمه سيد البيت، إذا ما اقتصر الامر على تقويمه من زاوية الفائدة التي جناها باسيل من وراء هذا اللقاء. لكن المعطيات التي جرى تسريبها تباعاً حول ما دار بين الحريري وباسيل، أفادت ان رئيس الحكومة المستقيل كان يحاور زائره من منطلق ما يدور بين قصر بعبدا وحارة حريك، ما يعني ان الامين العام للحزب حسن نصرالله كان غائباً جسدياً لكنه كان حاضراً فعلياً عبر ما طرحه باسيل. لكن على رغم أهمية هذا التوصيف، فإن المصادر حبذت لو ان الحريري اختصر اللقاء وحدده بربع ساعة فقط وأنهاه بعبارة: "أنا رئيس حكومة مستقيل، والموضوع اليوم هو بيني وبين رئيس الجمهورية الذي من واجبه الذهاب الى إجراء الاستشارات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard