إعادة صياغة العراق ولبنان

7 تشرين الثاني 2019 | 00:04

هناك ميزات مشتركة بين حركات الاحتجاج الشعبية التي اجتاحت بعض المجتمعات العربية في العقد الماضي والتي سميت انتفاضات أو ثورات، وتطوّر بعضها الى حروب أهلية، ولم ترق أي منها الى الثورة، بالمعنى التقليدي للكلمة، كما ان هناك فروقات كبيرة بينها بسبب التجارب التاريخية المختلفة للدول المعنية وأنظمتها السياسية وطبيعة مجتمعاتها. صرخة الاحتجاج من تونس الى ليبيا، ومصر وسوريا واليمن والبحرين كانت واحدة تقريباً: ضد القمع السياسي وغياب الحريات الاساسية، ضد الفساد وهدر المال العام، ضد سياسات اقتصادية مجحفة بحق الاكثرية وتخدم مصالح طبقة احتكارية، ضد غياب فرص العمل وشيوع البطالة وضد غياب الفرص والخدمات الحيوية من طبية وصحية وتعليمية.الشعوب التي انتفضت طالبت في البداية بتغييرات سياسية واقتصادية "اصلاحية"، ولكن مع استمرار القمع، تحولت المطالب الى "اسقاط النظام"، واحداث تغييرات بنيوية اقتصادية وسياسية وتشريعية. الانظمة المستهدفة ردت بعنف وشراسة، باستثناء تونس (لاسباب عدة منها تجانس المجتمع، عدم وجود جيش قوي ومسيس، والدور المتميز للمرأة التونسية). في ليبيا سقط النظام وسقطت البلاد في نزاع أهلي وانقسمت. في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard