دينامية الثورة هي الأقوى

7 تشرين الثاني 2019 | 00:01

رسم للمرأة في وسط بيروت (مروان عساف).

منذ الأيام الأولى للثورة قلنا إن القوى السياسية المعنية عليها أن تتدارك الأمور بتقديم حلول ذات طابع سياسي، لا أن تكتفي بحلول ذات طبيعة تقنية. كان هذا قبل أن يقدم الرئيس سعد الحريري ورقته الإصلاحية التي قلنا إنها جاءت متأخرة وقاصرة، فيما كان الشعب يطلب أجوبة كبيرة عن ثورته، لا إجراءات تجميلية لوضع سيئ ما عاد أحد من اللبنانيين قادرا على تحمله. وصحت توقعاتنا بأن الشعب لن يرضى بمعالجات قاصرة او مجتزأة، وان ما يرفضه المسؤولون اليوم سيتم انتزاعه أضعافا مضاعفة لاحقا.أما وقد مضى على اشتعال الثورة أكثر من ثلاثة أسابيع متتالية، فقد باتت ديناميتها أكثر قوة وعزما من كل محاولات وأدها، فيما نرى أن المسؤولين المعنيين بالموضوع الحكومي، ولا سيما رئيس الجمهورية الذي يمعن في تجاوز روح الدستور من خلال عدم دعوته الى الاستشارات الملزمة لتكليف رئيس حكومة، ويفاوض من خلال صهره جبران باسيل مع الرئيس سعد الحريري على قاعدة التأليف قبل التكليف، مدفوعا بعقلية ما قبل السابع عشر من تشرين الأول، حيث الهمّ الأول هو البحث في صيغة تبقي القديم على قدمه، وإن من خلال أشكال جديدة، بمعنى أنهم لو ذهبوا في اتجاه حكومة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard