أريد وطناً

7 تشرين الثاني 2019 | 00:02

… أخيراً قالها أحد المتظاهرين في بيروت مختصراً كل أهداف التظاهر المستمر فوق الأراضي اللبنانية، فجاءت تظاهرة التيار البرتقالي الى القصر الجمهوري نهار الأحد الفائت تقزّم مشروع المطالبة بوطن الى "مباراة" عددية بين الأحزاب والتكتلات والتيارات، قد تتطور الى سباق "مذهبي" بدائي... أما الشعب فثائر، ما عادت مناورات المسؤولين تضلله، هو العارف عجزهم عن انشاء دولة فشلوا كلهم على مراحل منذ سنة 1943 في رسم ولو خريطة أساسات لها. وقال متظاهر آخر: الثورة ليست للبيع فلا تحاولوا ضمها الى مشاريعكم الفاشلة. ورفض الثوار الانصياع لأحلام من قرّر الانقضاض على حراكهم "بمحبة" ليكسب أعدادهم، فسخروا من "الجياع" الأبديين الى كل شيء ما عدا الى وطن. من ذا يتذاكى على شعب ينتمي الى حضارة آلاف سنين فلسفة وعلوم وقانون وقضاء؟ واليوم يريد دولة علمانية تعيد ماضياً كان فيها الانسان هو الأهم: الانسان وحقوقه ومساحات تطوّر فكره ومعرفته. فكل محاولات ايقاف حراك "صحوة" ستبوء بالفشل، فالزمن لا يعود الى الوراء، ومهما طال زمن الصراع لا مفر من النجاح، ومهما جاء زمن الانحدار قاسياً، ستشرق الشمس بعد فجر يفتح لها الطريق.وليست الثورة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard