نصف اللبنانيين إلى الفقر... من يدفع البلاد إلى الانهيار؟

7 تشرين الثاني 2019 | 00:03

مضى على الانتفاضة الشعبية 21 يوما، وعلى استقالة الرئيس سعد الحريري ثمانية أيام. لم ينجح الشارع في هز عرش السلطة الحاكمة، ولا الاستقالة نجحت في خرق جدار الازمة، فيما الاوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية والاجتماعية الى مزيد من التقهقر، تحت وطأة الازمة السياسية المستفحلة وغياب أي أفق لحلول يمكن أن تخرج البلاد من نفق الانهيار.أسئلة كثيرة تُطرح عن الاسباب الكامنة وراء الصمت المطبق للحكم حيال التدهور الحاصل، حتى بدا أن ثمة من يدفع البلاد نحو خيار الانهيار. فالوضع النقدي والمالي، فضلا عن المالية العامة للدولة، بلغا مستويات من العجوزات تنذر بسقوط مدوّ ما لم يتم تداركهما، علما أن هامش الخيارات المتاحة بدأ يضيق في شكل واضح ومقلق.وفي حين ظل هذا الوضع شأنا داخليا في غياب أي قلق خارجي، باستثناء وكالات التصنيف الدولية التي ترصد الوضع عن كثب، بادرت "موديز" بالامس الى خفض تصنيفها الائتماني للبنان الى مستوى الخردة الذي يسبق الافلاس (بدرجتين). فقد برز تطور مهم تمثل بزيارة المدير الاقليمي للبنك الدولي ساروج كومار جاه لرئيس الجمهورية، وأكد في تصريح على الاثر أن "لبنان الآن ليس لديه الرفاهية لإضاعة الوقت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard