لماذا يصرّ "حزب الله" ومَنْ معه على رفض حكومة "تكنوقراط"؟

7 تشرين الثاني 2019 | 00:05

ألم يكن من الأفضل للسلطة لو أنّها أجرت استشارات نيابيّة لتكلف مَنْ يُشكّل حكومة جديدة والطرق مفتوحة والأعمال تسير طبيعيّاً، على تأخير إجرائها إلى أن يصير اتفاق على التأليف قبل التكليف والطرق مقطوعة والأعمال مُعطَّلة والخسائر الكبيرة تلحق بالوطن والمواطن؟!إنّ المشترع لم يُحدِّد وقتاً لإجراء الاستشارات النيابيّة لتسمية الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة، ولا حدَّد مهلة للرئيس المكلّف تشكيل الحكومة لأنّه اعتمد في تحديدها على ضمير المسؤول ونيّته الحسنة، إذ لا يعقل عندما تكون البلاد تواجه مرحلة دقيقة وحسّاسة سياسيّاً وأمنيّاً واقتصاديّاً أن يُلعَب بالوقت تحقيقاً لأهداف وغايات خدمة لمصالح ذاتيّة أو خدمة مصالح خارج. فلو أن النيّات كانت سليمة وللمسؤولين ضمير، لما استُخدمت إضاعة الوقت لتحقيق غايات ومآرب على حساب مصالح الوطن والمواطن، بل لكانت الاستشارات النيابيّة لتسمية مَنْ يُكلَّف تشكيل الحكومة قد بدأت فور استقالة الحكومة، ولكان مَنْ سيُكلَّف تشكيلها باشر عمله وفقاً لأحكام الدستور، وما كانت الأزمة تتفاقم في الشارع، بل كان مجلس النوّاب هو الذي يقول كلمته في شكل الحكومة، سياسيّة كانت أم تكنوقراطيّة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard