انتفاضة المسيحيين...أزمة هوية!؟

6 تشرين الثاني 2019 | 00:01

كثيرة هي الظواهر التي أفرزتها الانتفاضة الشعبية التي يشهدها لبنان منذ 19 يوماً، والتي يراهن الكثيرون على الوقت لوأدها. فمع طرابلس التي توقف الزمن عندها منذ 17 تشرين الأول، وصور والنبطية وغيرهما من المناطق الجنوبية التي اعادت التفاعل مع قلب الوطن، صارت جل الديب ومعها الزوق وجبيل وغيرها، معلماً لافتاً في الحراك الذي قلما تحمّس المسيحيون لمثله.في الداخل، اختلفت التفسيرات للانتفاضة المسيحية تحديداً، وهو أمر بديهي في ظل الانقسام السابق للحراك أصلاً، بينما سارع اليمين المسيحي في الغرب الذي يدعي الدفاع عن الأقليات في الشرق، الى استغلالها دليلاً على نظرية قديمة عن أزمة هوية يعيشها المسيحيون. وهذا ما خلص إليه روبرت نيكلسون، وهو رئيس ومؤسس مشروع فيلوس الذي يعرف عن نفسه بأنه "يشجع على المشاركة المسيحية الإيجابية في الشرق الأوسط"، معتبراً أنه تجب معالجة أزمة هوية عميقة جداً في البلاد إفساحاً في المجال لأية اصلاحات. وأيده في ذلك كثيرون من المدرسة المتطرفة نفسها.
واستعاد نيكلسون في مقال له في صحيفة "الوول ستريت جورنال"، محطات تأسيسية من تاريخ لبنان منطلقاً من فكرة أن الفرنسيين أنشأوا دولة لبنان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard