سعد ما سقط... وكلّن يعني جبران

6 تشرين الثاني 2019 | 00:15

تجزم مصادر متابعة لليوم الأول من التحرك في الشارع الذي تحول إلى ثورة حقيقية، ان استقالة الرئيس الأعلى للجمهورية جبران باسيل، أو تنحيه لو فهم الرسالة كما يجب، كان كفيلا بعدم إنهاء "اسطورة ميشال عون" على هذا النحو. فهل هناك أفظع من طيّ صفحة منتصف الولاية الرئاسية، في مواجهة هذه الأمواج البشرية الهاتفة لجبران من صور الى بيصور ومن النبطية الى الأشرفية ومن جزين الى صغبين وجب جنّين ومن الكورة الى الناقورة ومن البترون الى القلمون ومن عكار الى خربة قنافار ومن نور الساحات (ساحة النور) إلى ساحات المدينة ومساحات البقاعين، وما أدراك...ومع إعلان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري استقالة حكومته، غصّت الساحات بجمهور "المستقبل"، كما غصّ "بيت الوسط" بالزوار. فلماذا هذا التسامح الجماهيري مع سعد الحريري؟ لأنه ببساطة أسقط التسوية وأسقط معها وزير الوزراء. هذا لسان حال الجزء المسيّس من الشارع.
سعد الحريري أسقط حكومة مارس بعض الوزراء فيها ما يشبه السطوة، فهل نجد في القاموس الديبلوماسي والأرشيف مصطلح "الجرف"؟ وهل نجد في تاريخ رؤساء الجمهورية وزراء يستعملون القصر الجمهوري ومقدراته تارةً للحجر على الاعلاميين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard