"الماروني الأحمر" أعطى بصمت للتربية والحرية والإنسان...

5 تشرين الثاني 2019 | 00:00

كانت صدقة الراحل الكبير ميشال إده في الخفاء بضمير صالح ورغبة نابعة من الداخل، ما جعله بعيداً كل البعد عن خلط أعمال اليد اليمنى، التي ترمز الى النية الصادقة، باليد اليسرى، وهي علامة لحب الظهور.كشف المطران جورج خضر لقاءه بميشال إده في مقاله الأسبوعي في "النهار" في 6 أيار 1995، عارضا لخلاصة عشاء جمعه معه، وقال: "لم أسمع حديثاً عن المسيح عذباً كحديثه، واهم ما رآه في السيد ان إنجيليه كُتب للفقراء، وانهم هم جماعته، وعرفت ان هذا الرجل عاش طويلاً خارج الايمان، ولمست انه عاد اليه عودة الأطفال، والرجل على قدر من الثقافة عظيم، ويجول بين الأغنياء ولم يحترق... ذاك العلماني الأقوى مني إيماناً بفاعلية المسيح(...)".
طبق الوزير والنائب السابق ميشال إده، الذي عرف بـ"الماروني الأحمر"، الفكر المنفتح على الذات والآخرين، فعمد الى دعم العلم والتربية للجيل الناشئ كي لا يترنح في وجه الصعاب.
"النهار" التقت اثنين من رفاق دربه الطويل والشاق، رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، والنائب مروان حماده، في محاولة مع كل منهما لاختصار مسار إده ومسيرته الوطنية.
"إستطاع ميشال إده اليسوعي المنشأ، أن يدرك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard