تقرير غربي: فريق عون في "فقاعة" وحسابات "الحزب" خارج لبنان!

5 تشرين الثاني 2019 | 03:45

تتداول اوساط ديبلوماسية معلومات حول اتصالات جرت بين جهات اوروبية ودوائر الرئاسة الاولى من أجل تقديم اقتراح للخروج من أزمة تأليف حكومة جديدة ببرنامج إنقاذي يساهم فيه الغرب بما لا يقل عن عشرة مليارات دولار، لكن قصر بعبدا أوصد الباب في وجه هذا المسعى الغربي. فما هي المعطيات؟في معلومات لـ"النهار" من هذه الاوساط ان تحركا غربيا منسقا قام به مباشرة الطرفان الفرنسي والالماني في بيروت يوم استقالة الرئيس سعد الحريري في 29 تشرين الاول الماضي، وذلك لعرض تصور مشترك في شأن ما يمكن تقديمه من أجل مساعدة الحكومة الجديدة على الشروع في تنفيذ برنامج يعيد الحيوية الى الاقتصاد اللبناني وينتشله من أزمته المالية التي تهدد استقراره النقدي. ويقوم هذا التصور الفرنسي - الالماني على الآتي: تأليف حكومة مصغّرة تحاكي مطالب اللبنانيين الذين تظاهروا منذ 17 تشرين الاول الماضي ولا يزالون، ويكون في رأس اولوياتها الشروع في تقليص عبء القطاع العام والذهاب الى برنامج خصخصة مدعوم باكتتاب فرنسي - الماني في سندات الخزينة بمبلغ 10 مليارات دولار أميركي لمدة طويلة بفائدة متدنية جدا.
الجهة الرسمية في قصر بعبدا التي تلقّت العرض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard