لمصلحة من تقويض لبنان والعراق أيضاً؟

2 تشرين الثاني 2019 | 00:01

العراق (أ ب).

ليس بالضرورة اتساقاً مع نظرية المؤامرة، ان يطرح السؤال عن مدى الترابط بين احداث العراق ولبنان، واتساع نطاق المواجهة الأميركية - الايرانية في الشرق الاوسط.ليس القصد من التساؤل تقليل أحقية المطالب التي يرفعها المتظاهرون في شوارع المدن العراقية واللبنانية. ولا أحد في وارد تقليل معاناة الشعبين اللبناني والعراقي جراء الفساد والمحسوبية والاستزلام وانعدام العدالة الاجتماعية في مختلف مناحي الحياة تقريباً وفي مقدمها ارتفاع معدلات البطالة والفقر وعدم تكافؤ الفرص. وهذه أسباب كافية لحمل الناس على النزول الى الشوارع والانخراط في الاحتجاجات الشعبية والمطلبية.
لكن بمعزل عن الدوافع المطلبية، التي تحمل الناس على التظاهر، لا يمكن نفي دخول عوامل سياسية في لحظة ما على خط الشارع، خصوصاً أن أميركا وايران تتقاسمان النفوذ سواء في لبنان أو في العراق. لكن هاتين الساحتين كانتا محيدتين عن الصراع الاقليمي والدولي الساخن.
واقليميا، كان الخليج في الاشهر الاخيرة مسرحاً لتصاعد التوتر بين ايران من جهة ودول الخليج العربية من جهة أخرى. وبلغ التوتر ذروته في ضرب منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو" السعودية. سبق ذلك تفجيرات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard