"قبضة الثورة" بين بيروت وصربيا... ماذا عن "الأوتبور"؟

2 تشرين الثاني 2019 | 05:00

فنّانون محترفون من "ابناء بيروت"، من "المؤيدين للتغيير والمطالبة بحقوقنا كمواطنين". هؤلاء صنعوا "قبضة الثورة" بأنفسهم ورفعوها في ساحة الشهداء وسط بيروت. مبادرة "عفوية" في أوقات تاريخية، ولدت مجسماً ضخما لقبضة يد بيضاء، "من دون اي صبغة سياسية" لها، جمعت حولها ثوارلبنان.
الخبر اليقين يزيل الغموض حول المجسم الضخم الذي شغل كثيرين. في الأيام الماضية، استخدمت جهات المجسم للهجوم على الثورة والتشكيك في الثوار، عبر ربطه بحركة "أوتبور" الصربية، واعتباره علامة على "تمويل خارجي" للانتفاضة اللبنانية. فيديو اتهامي وحملة تشكيك على وسائل التواصل الاجتماعي... واليوم، تأكيدان لـ"النهار": الاول من بيروت، لبيروتية المجسم. والآخر من صربيا، من مؤسس "أوتبور" (السابقة)، ان هذه الاتهامات "غير صحيحة"، والفيديو المتناقل "يدخل في سياق نظرية المؤامرة".
قبضة الشجاعة
البداية من ساحة الثوار في بيروت. التساؤلات حول قبضة الثورة وجدت، في الساعات الماضية، جوابا مؤكّدا. الجهة التي تقف وراءها هي الشركة البيروتية المعروفة، Styro 3d، المتخصصة بصناعة المجسمات الثلاثية البعد، والتي تولت انتاج نشاطات I Love Beirut. "نعم،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard