ديبلوماسي غربي: مع حكومة مطعّمة... و"سياسيين عقلاء"

2 تشرين الثاني 2019 | 04:15

يترقب الداخل والخارج المعنيّ بالملف اللبناني، عملية تسمية رئيس جديد للحكومة بعد العواصف الشعبية في بيروت والمناطق، التي أدت الى استقالة الرئيس سعد الحريري الذي يردد في مجالسه الضيقة أنه لم يكن في إمكانه الوقوف في وجه المتظاهرين، وهو في الاساس لا يقبل بهذا الفعل، وانه بذل الجهود المطلوبة لحماية الحراك ورفض الاحتكاك مع المواطنين الناقمين على الاوضاع في البلاد، مع حرصه الدائم على عدم سفك أي نقطة دم.وتحول مكتب الرئيس المستقيل في السرايا خلال اليومين الاخيرين محجة لاستقبالات معلنة وغير معلنة، يدور موضوعها حول شكل الحكومة المقبلة ومواصفاتها من دون الكشف عن التفاصيل قبل اعلان الرئيس ميشال عون موعد الاستشارات النيابية واتمامها وتسمية الرئيس المكلف. وثمة جملة يرددها الحريري امام احد زواره أنه لن يركض نحو رئاسة الحكومة اذا لم تكن عوامل العودة معبدة ومشجعة وجبه التحديات المنتظرة. ولا يعني هذا الكلام انه يميل الى ابرام عقد طلاق مع السلطة. ولذلك تنتظره ثلاثة خيارات لا رابع لها: تجري تسميته ويتحمل هذه المسؤولية، يقدم على تسمية شخص وفق شروطه ويكون تحت رعايته، او يستعد لمواجهة مع شخصية سنية تتربع في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard