عون يتجرع كأس الحريري دون باسيل؟

1 تشرين الثاني 2019 | 00:04

عون.

يحتفل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالذكرى الثالثة لانتخابه رئيسا بفعل تسوية سياسية أسقطها طرفها الاساسي الآخر الرئيس سعد الحريري بعد استقالته تحت وطأة شارع ملتهب وساخط من أداء سياسي واقتصادي ومالي، وفساد أوصل البلاد الى الانهيار والإفلاس.خرجت استقالة الحريري، بتوقيتها ومضامينها، عن كل السياق الذي وُضع فيه هذا الخيار، بدءا من شارع غاضب اطلق شعار "كلن يعني كلن"، من دون استثناء، وصولا الى شركاء التسوية الذين فاجأهم خروج الحريري عن "النصيحة" التي بلغت حد التهديد بعدم إسقاط الحكم، على قاعدة أن قرارا كهذا لا يملكه إلا من يمارس السلطة، انطلاقا من ان "الامر لي"، وكانت إطلالتا الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر في أقل من أسبوعين كفيلتين برسم سقوف معادلة الحكم عبر ٣ لاءات: لا لإسقاط العهد، لا لإسقاط الحكومة، ولا لانتخابات نيابية مبكرة.
كسر الحريري باستقالته واحدة من تلك اللاءات، فاتحا بذلك سلسلة تساؤلات ظلت حتى ساعة إعلان الاستقالة مجرد تكهنات حول سيناريوات ما بعد الانتفاضة الشعبية. أما اليوم فالتساؤلات والهواجس باتت تتمحور حول مرحلة ما بعد قلب الطاولة. فقرار الاستقالة استجاب لمطلب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard