لا بديل من الحريري... واستبعاده مواجهة مع السنّة

31 تشرين الأول 2019 | 04:30

لم يأت قرار الرئيس سعد الحريري تقديم استقالة حكومته على شكل ردة فعل، بل جاءت خطوته مدروسة بعناية وعن سابق إصرار وتصميم. ومساء الاثنين الفائت كان قد قال لمساعديه انه ذاهب الى غرفته لساعة ولن يرد على أي اتصال. وصمم بعدها على خيار الاستقالة في اليوم التالي. وفي انتظار تحديد الرئيس ميشال عون موعد الاستشارات النيابية، تسير البلاد والمؤسسات نحو الحد الادنى من الاستقرار وإعادة الروح الى الحياة اليومية من خلال وقف حركة التظاهرات وفتح الطرق والمدارس والجامعات، في انتظار المصارف، لتتم عملية بناء الحكومة وسط أجواء مستقرة وليس على وقع الشارع وهديره وشروطه. وتسبق موعد الاستشارات النيابية سلسلة اتصالات ولقاءات موسعة وجانبية بين مختلف الافرقاء، وخصوصا على جانب قوى 8 آذار التي تشكل الاكثرية البرلمانية والتي يمكنها بمفردها تسمية رئيس للحكومة وتكليفه هذه المهمةً، لكن ثمة اعتبارات لا يمكن أن تتخطاها بسهولة من دون المرور بقناة الحريري الذي "تكلف" القيام بهذه المسؤولية من الشارع السني أولاً، وصولاً الى دار الفتوى ورؤساء الحكومة السابقين. ولا تقدر الاكثرية النيابية الاستغناء عن الحريري وما يمثله، وستدخل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard