البعث العراقي في الحراك... ومواجهة إيران

30 تشرين الأول 2019 | 01:45

مواطنون في خيمة.

يعيش البعثيون اللبنانيون -جناح العراق- من بغداد الى بيروت أسعد أيامهم في الاسابيع الاخيرة، جراء التظاهرات التي تسيطر على المشهد السياسي في العراق ولبنان. ويشاركون في مختلف المناطق من الشمال الى العاصمة والجنوب والبقاع حيث استنفروا قواعدهم في هذه الاماكن، وإن يكن تحركهم تحت العنوان المطلبي والاجتماعي الذي يتشاركون فيه مع مكونات سياسية وطائفية عدة في البلد. ولم يكن غريباً على هذه الكتلة اللبنانية التي تنشط تحت اسم "طليعة لبنان العربي الاشتراكي" ان تعود الى الظهور نتيجة استمرارها في تنشيط خلاياها بعد الضربة التي تلقتها برحيل رمزها الرئيس العراقي السابق صدام حسين. ولم يكن أمام مرجع لبناني إلا القول من باب الاستغراب كيف ان حزباً في لبنان عاش تحت الارض لأعوام طويلة وبقي "على قيد الحياة والحضور والاستعداد للمواجهة"، وان حزبا فوق الارض يحمل الاسم نفسه (البعث السوري) لم يثبت وجوده حتى في عز أيام الوجود السوري في لبنان.وكان لـ"الطليعة" في التحركات الاخيرة بصمات في أكثر من منطقة في طرابلس وصور وكفررمان والنبطية، فضلاً عن بعلبك وبلدات بقاعية أخرى. وجاء تحركهم هذا عشية اليوم الاول للتظاهرات من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard