هكذا مهّدت ثورة 17 تشرين للانتقال من المواطنة الساكنة إلى المواطنة الفاعلة

28 تشرين الأول 2019 | 05:50

في اليوم الـ12 لـ"غضب الشارع"، أساتذة الجامعات ومعلمو الصفوف الثانوية وحتى في حلقات دراسية أخرى سيعيدون النظر في أسس تعليم المواطنة وتفاعلهم مع أجيال الساحات الذين قلبوا الطاولة في مضامين المفهوم الكلاسيكي للمواطنة في الكتب الدراسية، وطرحوا مقاربة جديدة من صنع هذا الواقع المرير ومن صلب أحلامهم.حاولت "النهار" رصد قراءة أكاديمية لهذا المفهوم من أستاذ التربية على المواطنة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدكتور علي خليفة، علّها تكون ركيزة لمستقبل أكثر إشراقاً من يومنا هذا.
"لم أكن أتوقع يوما أن تحدث ثورة"، قال خليفة. وأضاف: "ليس لأنّنا فقدنا الأمل، فالأساتذة تحديدا يعرفون أنهم ليسوا كمن يزرعون الأرزّ وينتظرون محصولهم بعد ستة أشهر، بحسب قول كونفوشيوس، حكيم الصين، بل يزرعون عقولاً، وهذا استثمار طويل الأمد ويمتدّ المحصول لأجيال وأجيال. من هنا فاجأتني ثورة الشعب اللبناني على حكّامه فعلاً، ولم تكن لحظات أملي الأكثر اتّقادا لتتنبأ بحصولها كما حصلت وفي هذا الوقت بالذات".
وعما إذا كان المواطنون قادرين على إنجاح الثورة في ظل التعقيدات الطائفية السائدة في لبنان، قال خليفة: "لقد شاع اعتقاد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard