"اتهامات" للحريري بـ"التناغم" مع الحراك... من تحت الطاولة

28 تشرين الأول 2019 | 04:10

بعد سيطرة حركة الاحتجاج على الشارع في بيروت والمناطق وسط لعبة شد الحبال بين السلطة والقائمين على موجات التحرك، لا يبدو ان الامور قد توضحت الى أين ستذهب بين الطرفين. نجح المحتجون في كسب اكثر من نقطة من رصيد الحكومة من خلال امساكهم بيدها المكسورة والاستمرار في التظاهر وقطع شرايين الطرق الرئيسية بين العاصمة وضواحيها وفي اكثر من منطقة.وفي زحمة التحدي الذي تواجهه الحكومة، يبدو ان مكوناتها الداعمة للرئيس سعد الحريري لا تنظر بعين واحدة الى الحراك واتساع شبكة شعاعه في اكثر من مدينة وساحة وشارع، وسط مفارقة ان ثمة من بدأ يتهم الحريري - من الحرصاء عليه - ويساوره الشك في ان الرجل "يشبك" مع المتظاهرين من تحت الطاولة. ولا يعني هذا الكلام ان المطلوب قمع المتظاهرين وممارسة القوة ضدهم، مع ملاحظة ان الحريري يتلقى أقل قدر من سهام المنتفضين، وهو يعرف في الوقت عينه انه مهما بلغت الامور سيعود الى السرايا من دون اي معوقات. وفي حال تم تأليف حكومة جديدة برئاسته "سيتخلص" من وجوه وزارية جلبت له المتاعب وكانت له معاناة معها وفي المقدمة الوزير جبران باسيل. في المقابل، لم يعد رئيس الحكومة قادراً على "الدلال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard