عين على المناطق المسيحية وأخرى على المعركة الرئاسية!

24 تشرين الأول 2019 | 00:07

التظاهرة في جلّ الديب (رينه معوّض).

فيما اعلن عن تبلغ الامانة العامة لمجلس الوزراء كما رئاسة الجمهورية استقالة وزراء "القوات اللبنانية" ، لم يعلن في المقابل قبول هذه الاستقالة ولم يصدر مرسوم قبول الاستقالة في مؤشر يفيد بان الباب قد يكون مفتوحا لبعض الوقت امام محاولة ترميم الحكومة على قاعدة بقائها كما هي ، وهو المرجح في ظل رفض متعدد الجهات الداخلية والخارجية لاستقالة الحكومة كما لاحتمال تعديلها اقله حتى الساعات الاخيرة. ويعود ذلك في شكل اساسي الى رفض اهل السلطة التنازل امام المنتفضين لئلا يظهر انهم ضعفوا امامهم خصوصا ان هناك محاولات بذلت اما من اجل محاولة تخويفهم او محاولة فرطهم وكذلك لانتزاع ورقة الضغط التي يملكونها عبر اقفال الطرق وتكليف الجيش القيام بذلك. اذ ان اي تنازل سيأتي متأخرا جدا وصغيرا جدا في حال حصوله ولكنه لن يحصل وفق ما يأمل اهل السلطة. واعادة ترميم الحكومة عبر اتصالات يكشف مسؤولون انهم يجرونها مع حزب "القوات" ولو ان هذا الامر نفته مصادر "القوات" علما ان هذا المسعى كان على خلفية عدم الرغبة في وضع الحصة المسيحية كلها في ايدي التيار العوني. والتعديل الحكومي صعب ومرفوض من غالبية الجهات بدءا برئيس الجمهورية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard