ما بعد "الهدير"؟

23 تشرين الأول 2019 | 00:13

الثورة مستمرة (رينه معوّض).

لنسلم جدلا بان السلطة السياسية المصدومة بهدير الانتفاضة الغاضبة المتصاعد منذ اسبوع والمفتوح على افق زمني غير محدود تراهن على عامل الوقت لتراجع هذا الزخم اولا ولتحول الكثير من عوامل اذكاء الاحتجاجات الى عناصر مؤذية لها وانقلابية ضدها فالى اين ستؤدي بالانتفاضة هذه الرهانات واي مآل للمواجهة المفتوحة؟الحال ان طبيعة المواجهة بين الانتفاضة والسلطة تبدو في ظل طي اسبوعها الاول اشبه بالنشرات الطارئة التي عادت المواقع الاخبارية ومحطات التلفزيون المحلية تغرقنا بتفاصيلها في صباحات يوميات الانتفاضة الجديدة عن حال الطرق المقطوعة والمفتوحة والمابينهما في طول لبنان وعرضه ، بما ينكأ الذاكرة لدى المخضرمين عن بواكير الحرب في السبعينات حين صار صوت الراحل شريف الاخوي خريطة الطريق والدليل الوحيد للبنانيين لاستشراف "السالك والآمن" من طرقهم وتنقلاتهم لا بل من مصير حياتهم ! الآن نقف امام لوحة غرائبية تماما لا يقلل من غرائبيتها اتقاد حماستنا مجددا لنبض ثوروي غاضب نخشى ان تبدده طبيعة بلدنا الاشبه برمال متحركة سرعان ما يضيع بين كثبانها اقوى موجات الاعتراض والثورة والرفض متى فشلت اصوات الحق في اقامة ما يحمي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard