أبرز الخطوات: احترام الشعب في مطالبه

23 تشرين الأول 2019 | 00:10

ثورة (رينه معوّض).

المأزق الذي تواجهه السلطة اللبنانية راهنا اشبه بلحس المبرد بحيث ان الواقع الانتفاضي للشعب اللبناني في المدن والمناطق على امتداد الاراضي اللبنانية سيؤدي في حال استمراره بضعة ايام اضافية الى انهيار علما ان رفض استقالة الحكومة وهي احد مطالب المنتفضين يمكن ان يؤدي الى تسارع الانهيار المالي. وما لم يتم ايجاد مخرج واقعي وعملاني للمأزق قبل نهاية الاسبوع الجاري فان الوضع سيكون كارثيا علما ان المؤشرات لذلك موجودة بقوة راهنا. ولا يجب ان ينقاد اهل السلطة الى ما سبقه اليهم زعماء عرب لم يروا في ثورات ما سمي الربيع العربي سوى تهديد لسلطاتهم على قاعدة اما هم او البلد لان تدمير البلد ادى في نهاية الامر الى نهاية هؤلاء الزعماء حتى من بقي منهم في السلطة كالرئيس السوري بشار الاسد. فالمراقبون الموضوعيون لما يجري يقرون بان المؤشرات حول عدم خفوت رد الفعل الشعبي بعد الورقة الاصلاحية التي اقرها مجلس الوزراء متضامنا في مسعى الى استيعاب الانتفاضة انما يعني ان المسؤولين فشلوا في مقاربتهم للوضع علما ان الواقعية تقضي بان ما قدموه ليس اصلاحيا خصوصا مع تثبيت الموقف نفسه في ملف الكهرباء وفي رفض الية التعيينات او...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard