جنبلاط نعى "الورقة الإصلاحية"... فهل تحصل الاستقالة؟ الطبقة السياسية تحصي الأضرار وتنشد "الصندوق الأسود"

23 تشرين الأول 2019 | 05:45

تسجَّل على خطوط تماس المتظاهرين والسرايا الحكومية صعوداً إلى بعبدا وكل المعاقل الوزارية، سلسلة محطات ومعلومات يُستدَل منها الكثير، وبينها الورقة الإصلاحية التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري، والتي من خلال بنودها دخلت موسوعة "غينيس" لسرعتها التي فاقت سرعة طائرة "الكونكورد" يوم كانت في الخدمة. فهل باتت هذه الورقة خارج الخدمة؟ وقد نعاها بشكل جزئي وزير الصناعة وائل أبو فاعور يوم ولادتها من قصر بعبدا على يد "الداية" سعد الحريري، لينعيها بشكل كامل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عندما وصف الإصلاحات التي أُقرت بأنها "مخدرات واهية لبعض الوقت"، وبمعنى آخر انّ انسحاب الحزب التقدمي من الجلسة الحكومية هو مؤشر الى الاستقالة، خصوصا بعد توجيه جنبلاط سلسلة تساؤلات الـى الرئيس الحريري حول استمراره في أحضان العهد و"حزب الله"، لا سيما أنّ بعض الحرس القديم في "تيار المستقبل" وممن كانوا في الحلقة الضيقة في قريطم، استهجنوا أن يذهب مستشارو رئيس الحكومة إلى "حزب الله" لتلقّي الإملاءات.من هذه الزاوية، فإنّ الحزب التقدمي المحشور من جمهوره الغاضب الذي بات في ساحتَي الشهداء ورياض الصلح منذ اليوم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard