كباش السلطة والشارع مفتوح... ورسالة مسيحية لنصرالله

23 تشرين الأول 2019 | 05:30

"كلّن يعني كلّن" (نبيل إسماعيل).

في لعبة عض الاصابع المفتوحة بين السلطة والحراك في الشارع من وسط بيروت الى مناطق عدة يدخل الطرفان في امتحان صعب نواته الأرادة والنيات، ولا سيما بعد سعي الشارع الى تثبيت قدراته على الصمود واستمراره في عملية التعبئة. ولم تظهر بعد نواة لقيادة هذا الحراك حيث لم تتبين بعد رموزه التي تحرك التجمعات الشعبية في انتظار ما ستحمله الايام المقبلة . وتبقى الامور مفتوحة من دون عزلها عن التجاذبات الدولية.وباتت اللوحة واضحة في الحكومة من خلال تكاتف افرقائها من العهد الى "تيار المستقبل" والرئيس نبيه بري و"حزب الله" الذين يعملون منذ اليوم الأول على مسألة الحفاظ على الحكومة وعدم انفراط عنقودها غير المتماسك في الاصل.
وبقي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على تمايزه عن بقية القوى في انتظار ما ستنتهي اليه الامور داخل الحكومة وتبيان ردات الفعل النهائية حيال الاجراءات الاصلاحية التي اتخذتها ويا للأسف تحت ضغط الشارع. اما "القوات اللبنانية" فقد اتخذت تموضعها الجديد وهي لن تتراجع عن خطتها في التضييق على الرئيس ميشال عون واستهداف الوزير جبران باسيل في الصميم والعمل على القضاء على طموحاته الرئاسية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard