هل سقطت ورقة باسيل الرئاسية؟

22 تشرين الأول 2019 | 00:21

أصيب العهد بنكسة كبيرة، لم ينجُ اي فريق سياسي منها، بعدما تمددت انتفاضة الغضب الى عمق الشمال والجنوب والبقاع، منددة بالآداء السياسي والاقتصادي والمالي الذي لا يتحمله الرئيس ميشال عون وحده، ولا يتحمل بالتأكيد مسؤولية الفساد المتراكم منذ زمن بعيد، والذي ينادي صانعوه ومسببوه وأبطاله بالتصدي له ومكافحته حاليا. لكن العهد الذي عجز منذ ثلاث سنوات عن تحقيق اصلاح حقيقي وتغيير فعلي، بات مكبلاً، والوقت المتبقي من الولاية صار اقصر من المطلوب لصنع الانقلاب، خصوصا في غياب "العدّة" التي تتمتع بالثقة لتحقيق الانجاز.لا يمكن الرئيس عون وفريقه إلا ان يعيدا درس المتغيرات على الساحة المسيحية بدءا من انتخابات 2009، وانتخابات 2018 وما تبعها، وصولا الى انتخابات 2022، وما قد تحمله من مفاجآت لانها تتزامن مع نهاية العهد. وعادة ما تتزامن نهايات العهود مع وهن وابتعاد عن الرئيس وبدء التحضير لعهد جديد.
ومن الضروري ان يقرأ الوارث "الشرعي" للعهد الوزير جبران باسيل، توجهات الشارع، والتبدلات في المواقف، وان يقرأ بامعان مواقف الكتل السياسية منه، بعدما خسر ثقة معظم الأفرقاء. فالحلفاء قبل الخصوم، يتابعون بدقة حجم الغضب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard